Final project

اللهم لك الحمد اتممنا المشروع النهائي للمقرر بشغل كلنا فخورين فيه موضوعه مواهب كويتيه وحرف يدويه

شكراً لـ دكتور عيسى النشمى، شكراً لـ زميلاتي

اتمنى ان ينال على اعجابكم وفالنا الـ A يارب

https://spark.adobe.com/page/zUCsKY3gvoarr/

انطباعي عن المقرر

في البداية لما سجلت المقرر كنت متخوفه جدا منه من ناحية الماده انها شغل و من ناحيه الدكتور كانوا مخوفينا منه وان جدا شديد ودقيق على الشغل وفعلا اتضح ان دكتور عيسى شديد بس عشان مصلحتنا وعشان نبدع ونفتخر بالشغل اللي سويناه وهذا اللي صار جدا فخورين بشغلنا واستمتعنا مع الاشخاص اللي اخترناهم

المقرر كان ممتع لدرجه كبيره كان لي المقرر بمثابة متنفس عن المواد الثانية لاني اشتغل على اشياء احبها و تعتبر هواية لي وهي التصوير واضيفت موهبة المونتاج ايضا ولاني خريجة كانت اغلب المواد عامة وهالمادة الوحيدة مادة تخصص

تعلمت على برنامج ما كنت متوقعه اني ابدع فيه وهو iMovie كنت انا مستلمة جزء المونتاج في القروب والشغل الاخر مقسم على زميلاتي

في النهاية هذه صور لبعض الاعمال لنا

FINAL PROJECT – part 3

قابلنا في يوم الاحد ١٥/ديسمبر الرسام المبدع خالد الخشتي وهو فنان كاركتير(ديجيتال) يميل في رسمه الى الطابع المضحك تبعث رسوماته الضحك للانسان وهو في الواقع شخصيه جداً جميله مضحك وخلوق اي ان رسوماته تعكس شخصيته وواقعه

يميل الرسام خالد في رسمه للشخصيات بتغيير بعض ملامحها لكي تصبح مضحكه قليلاً يعتمد في بعض رسوماته على جهاز الايباد والذي يكون معه في كل مكان ، الرسام خالد هو في الاصل مدرس كيمياء هاوي للرسم ومتقن له بدأ هذه الهواية عام ٢٠١٢ ولديه حالياً ورشه خاصه به تقع في مرسم الوجهة

الرسام خالد من الشخصيات التي استمتعنا جداً بمقابلته وهو من الشخصيات التي لم نواجه صعوبه معه قبل المقابله واثناءها ونتمنى ان يكون عملنا قد نال على اعجابه وهذه بعض الصور في ورشته .

FINAL PROJECT – part 2

قمنا بمقابلة المهندسة زينب خالد شموه وهي اول كويتية تحب وتختص في مجال المسابيح ، اخذت هذه الهواية من والدها الذي هو مختص بالمسابيح الكهربائية بشكل كبير وطورتها من حيث الصناعة والخرز اذ ادخلت الاحجار الكريمه فيها لكي يكون للنساء نصيب من هذه المسابيح ، طورت موهبتها بأنها اخذت دورات و حضرت ورشات في اوروبا ودرست انواع الخرز وكيفية الحصول عليها .

قابلنا المهندسة زينب يوم السبت الموافق ١٤/ديسمبر وواجهنا صعوبة في مكان المقابلة كان من المفترض ان نقابلها في كافيه وكان مزدحم قليلاً و تم تغيير الكافيه الى آخر وايضا كان مزدحم و الاضاءة لم تكن جيده فيه

اقترحت علينا زميلتنا ضحى ان تتم المقابله في بيتها الكائن في كيفان لانه الاقرب لمكان المقابله و تم الاتفاق عليه وتبليغ المهندسة و مشكوراً اتت الى منزل ضحى وتم مقابلتها

قمنا بتسجيل قصة صوتية لها مع اخذ صور لها اثناء العمل و المقابلة وهذه بعض الصور .

تقرير القبس

قبل ٣ ايام تقريبا شاهدت تقرير لجريدة القبس في الانستقرام يتحدث عن مهندسة كويتية اتجهت للعمل في عربة طعام متنقلة وقاموا بوضع حكايتها في فيديو مدته دقيقتان و ١٩ ثانية يحكي التفاصيل عنها

المهندسة منال الحسيني امرأة كويتية تعمل في شاحنة طعام متنقلة وهي تعد اول امرأة كويتيه تقوم بهذا العمل اي تطهي الطعام وتقوم ببيعه في مركبتها وهذا كان حلم لها انها تقوم بفتح مطعم لها وتقوم ببيع طعامها الذي تقوم بإعداده بنفسها ووصفاتها الخاصة بالبرغر الذي تبدع به في التحديد

اعجبني بالمهندسة منال الحسيني انها درست واخذت شهادة في مجال هي تحبه وعملت به ايضا ولقد ساعدتها الهندسة في التخطيط والاهتمام بأدق التفاصيل اذ انها قامت بتصميم شاحنتها بنفسها بعد ذلك توجهت لتحقيق احلامها و موهبتها التي كانت معها منذ الطفولة

في نهاية التقرير اشادت المهندسة بتشجيع الناس لها وحثها على المزيد من الابداع وايضا اعجابهم بعملها ومهارتها به وهذا اعطاها الدافع للاستمرار وللعطاء في عملها اكثر فأكثر

اخيرا، جميل جدا ان نرى ان الانسان يسعى لتحقيق حلمه والاجمل ان نرى التشجيع من الاشخاص الذين نعرفهم والذين لا نعرفهم فهذا يعطينا الدافع والامل لتقديم افضل ما لدينا ويعطي الاشخاص الذين لم يتشجعوا لتحقيق احلامهم بسبب احباط من حولهم لهم دافع وطاقة اكبر للاقدام في طريقهم وبذل الافضل لتحقيقه وحتى المنافسة للوصول إليه

FINAL PROJECT – part 1

بدأنا اليوم الاربعاء الموافق ١١ديسمبر اول خطوة في المشروع النهائي وهي تصوير مقابلة

قمنا بالاتفاق مع استاذ بدر الفيلكاوي وهو من المبدعين الكويتين في الرسم ولكنه يختلف عن الرسامين الاخرين بأنه لا يستعمل الالوان ولا اللوحات في الرسم بل الخشب وآلة خاصة للنحت عليه

ذهبت انا وزميلاتي مع معدات التصوير للقاء استاذ بدر الفليكاوي في مكانه وكان مشكورا قد اعد المكان لنا من اجل المقابلة ووضع جميع معدات التصوير من اضاءة و قاعدة للكاميرا و حتى مكتب لوضع بعض لوحاته عليها

وقد شرح لنا عن بعض لوحاته وعن دراسته ايضا وعمله كان جدا متعاون معنا و متفهم لبعض الاسئلة حتى انه استرسل في الالقاء وشرح عمله والمواقف التي حدثت معه في ورشاته و معارضه ولقد استمتعنا جدا في الحديث معه

وهذه بعض الصور التي قمنا بأخذها اثناء المقابلة وبعدها عند التأكد من عملنا

VIDEO مقابلة غدير الشيرازي

تعتبر غدير الشيرازي اول فتاة كويتية صانعة للدمى المشابهه للحقيقة، بدأت هذا العمل كهواية قبل ٨ سنوات اي سنة ٢٠١١، لم تكن هذه الهواية موجوده في الدول العربيه اذ رأتها اول مره خارج الكويت ولفتت انتباها وحبت ان تتعلم عليها حتى اتقنتها

تخرجت غدير من الثانوية وسافرت الى بريطانيا للتعلم واخذ دورات في صناعة الدمى، اول دمية لها اخذت وقتا طويلا وعند اتقانها لها اصبحت الصناعة تأخذ منها وقتا قصيرا حتى ان غدير تهتم بأدق التفاصيل في الدمى اذ ان شعر الدمى شعر طبيعي تقوم بتركيبه شعره شعره وملابس الدمى تقوم بانتقائها بنفسها من مصممين معروفين على مستوى اوروبا تقوم بطلبهم منهم

افتتح المجال لغدير واصبحت هوايتها تجارة لها فهي تقو بصناعة الدمى و بيعها و في بعض الاحيان تكون للزبائن طلبيات خاصه بهم مثل ارسال صور اطفالهم او صور لهم في طفولتهم والطلب من غدير ان تعمل دمى مشابهه للصور و تقوم بذلك

كنا قد صدمنا من كيفية ظهور الدمى كما لو انها حقيقة حتى تفاصيل اليد كيد الطفل الصغير و اجابتنا غدير بأنها تستخدم مادة (الفاينل) بعد الانتهاء من صناعتها للدمى هذه المادة تقوم بامتصاص الالوان لكي تعطي شكل حقيقي للدمى وهذه دراسة اذ يجب عليها ان ترى صور اطفال حقيقين ولون بشرتهم وطريقتها وحسب العمر ايضا

هذه بعض المعلومات التي قالتها لنا غدير الشيرازي والبقية تشاهدونها في فيديو التالي

video 1-part 2

ها نحن في مرحلة المونتاج والتي اخذت منا الكثير من الوقت لعدة اسباب وهي ان زميلاتي من قامو بالمونتاج وليس لديهم جهاز ماك للعمل في المنزل وكانوا يعملون في المختبر والذي اجهزته تقوم بعمل فورمات تلقائيا عن اطفاء الجهاز وكلما انتقدنا جزئية في الفيديو او اردنا ان نقوم بإضافة فيه كان لابد ان نقوم بعمله من جديد اي يعني تقطيع من جديد وإضافة من جديد وتركيب من جديد

في اول مونتاج قمنا به قمت انا بالتعديل على بداية المقابلة و التكملة كانت لزميلاتي ضحى،تهاني،نور وشيخة وعند انتهائهم منه و ارساله لي اتضح ان هناك عدة فيديوهات قمنا بأخذها من تلفوناتنا ولم نستخدمهم وقمنا بإضافتهم ، وقررنا ايضا اضافة مقاطع لجزئية قالت بها غدير ان الدمية تستخدم في مجال التلفزيون وقمنا بتصوير تلك الدمية من مسلسل و تصوير مقطع اخر من انستغرام غدير

المونتاج للمرة الثانية كان لإضافة هذه المقاطع و اضفناها وعند الانتهاء اجتمعنا مع دكتور عيسى وكانت لديه بعض الملاحظات قمنا بتعديلها و القدوم في وقت المحاظرة للمناقشه النهائية للفيديو مع الكتور وكانت ايضا لدينا مشكله فيه لذلك المحاولة الاخيرة لمونتاج الفيديو اقترحت على زميلاتي ان اقوم انا بها

وها انا الان انتهيت من المونتاج الاخير للفيديو والذي سوف ترونه في البوست القادم

video 2- post 1

في هذا البوست سوف اتحدث عن موضوع الفيديو الثاني الذي اخترته انا و زميلاتي في المقرر وهم: ضحى المطرود- شيخة الشمري- تهاني العنزي- نور الشويب، وموضوعنا هو عن اول كويتية وعربية تختص في صناعة الدمى وهذه الدمى ليست اي دمى انها مشابهة تماما للاطفال حديثي الولادة

قمنا بالاتفاق مع صانعة الدمى غدير الشيرازي لعمل فيديو عنها يتضمن مقابلة لها مع عرض الدمى التي قامت بصناعتها ولكن واجهتنا عدة صعوبات منها اننا لم نستطع التحدث معها مباشرة، كنا نتحدث مع مدير اعمالها والذي يتأخر في الرد احيانا وفي بعض الاحيان تكون غدير خارج البلاد ولا نستطيع الوصول اليها وذلك لاننا كنا سنقوم بتصويرها من اجل الفيديو التجريبي واصبح موضوعها لهذا الفيديو وهو الفيديو الاول

الصعوبة الاخرى التي واجهتنا هي ان غدير الشيرازي تقوم بصيانة لورشتها والتي لن تنتهي الا في اواخر الشهر المقبل وهذا الذي جعلنا نقف قليلا للتفكير لان موضوعنا يعتمد على الورشه لاخذ لقطات b-roll والتي سنضيفها مع المقابلة ولكن الحل كان في ان نقوم بمقابلتها في الخارج في مكان هادئ وفارغ لكي نستطيع القيام بذلك، عند الاتفاق على المقابلة لم نجد المكان المناسب وفي الاخير اتفقنا في حجز غرفة في كافيه وتحضر غدير عدتها معها

يوم المقابلة اتضح ان الغرفة في الكافيه جلستها ارضية والجدران مرايا لا تنفع للتصوير اذ يتضح كل شيء ، قمنا بتبديل الغرفة والتي لا يوجد غيرها في الكافيه ومشكلتها كانت الاضاءة الخافته، حاولنا ان نسلط ضوء الغرفة على مكان جلوس غدير وفي الصور يتضح اننا واجهنا صعوبة كبيرة … ولكن استمتعنا جدا في مقابلة غدير وقمنا بالتصوير في الكافيه وخارج الكافيه واتى الموظف ومنع التصوير في الخارج لاننا كنا في منتجع الرمال وهذا مخالف لقواعده

وهذه بعض الصور التي قامت بأخذها زميلتنا تهاني في المقابلة

تجربتي في إنشاء المدونة

بالبداية استصعبت موضوع انشاء المدونة لان الموضوع جديد علي ولم يسبق لي العمل فيه من قبل ولكن بمساعدة د.عيسى النشمي مشكوراً الذي كان معنا خطوة بخطوة في انشائها اصبحت تجربة سهلة وممتعة ، تصميمها اخذ القليل من الوقت لاننا قمنا في انشائها مع الدكتور في المحاضرة ولكن تنسيقها حسب ذوقي الشخصي، ايضا اخذ القليل من الوقت مع الكثير من الافكار ولقد استمتعت في هذه التجربة