تقرير القبس

قبل ٣ ايام تقريبا شاهدت تقرير لجريدة القبس في الانستقرام يتحدث عن مهندسة كويتية اتجهت للعمل في عربة طعام متنقلة وقاموا بوضع حكايتها في فيديو مدته دقيقتان و ١٩ ثانية يحكي التفاصيل عنها

المهندسة منال الحسيني امرأة كويتية تعمل في شاحنة طعام متنقلة وهي تعد اول امرأة كويتيه تقوم بهذا العمل اي تطهي الطعام وتقوم ببيعه في مركبتها وهذا كان حلم لها انها تقوم بفتح مطعم لها وتقوم ببيع طعامها الذي تقوم بإعداده بنفسها ووصفاتها الخاصة بالبرغر الذي تبدع به في التحديد

اعجبني بالمهندسة منال الحسيني انها درست واخذت شهادة في مجال هي تحبه وعملت به ايضا ولقد ساعدتها الهندسة في التخطيط والاهتمام بأدق التفاصيل اذ انها قامت بتصميم شاحنتها بنفسها بعد ذلك توجهت لتحقيق احلامها و موهبتها التي كانت معها منذ الطفولة

في نهاية التقرير اشادت المهندسة بتشجيع الناس لها وحثها على المزيد من الابداع وايضا اعجابهم بعملها ومهارتها به وهذا اعطاها الدافع للاستمرار وللعطاء في عملها اكثر فأكثر

اخيرا، جميل جدا ان نرى ان الانسان يسعى لتحقيق حلمه والاجمل ان نرى التشجيع من الاشخاص الذين نعرفهم والذين لا نعرفهم فهذا يعطينا الدافع والامل لتقديم افضل ما لدينا ويعطي الاشخاص الذين لم يتشجعوا لتحقيق احلامهم بسبب احباط من حولهم لهم دافع وطاقة اكبر للاقدام في طريقهم وبذل الافضل لتحقيقه وحتى المنافسة للوصول إليه

VIDEO مقابلة غدير الشيرازي

تعتبر غدير الشيرازي اول فتاة كويتية صانعة للدمى المشابهه للحقيقة، بدأت هذا العمل كهواية قبل ٨ سنوات اي سنة ٢٠١١، لم تكن هذه الهواية موجوده في الدول العربيه اذ رأتها اول مره خارج الكويت ولفتت انتباها وحبت ان تتعلم عليها حتى اتقنتها

تخرجت غدير من الثانوية وسافرت الى بريطانيا للتعلم واخذ دورات في صناعة الدمى، اول دمية لها اخذت وقتا طويلا وعند اتقانها لها اصبحت الصناعة تأخذ منها وقتا قصيرا حتى ان غدير تهتم بأدق التفاصيل في الدمى اذ ان شعر الدمى شعر طبيعي تقوم بتركيبه شعره شعره وملابس الدمى تقوم بانتقائها بنفسها من مصممين معروفين على مستوى اوروبا تقوم بطلبهم منهم

افتتح المجال لغدير واصبحت هوايتها تجارة لها فهي تقو بصناعة الدمى و بيعها و في بعض الاحيان تكون للزبائن طلبيات خاصه بهم مثل ارسال صور اطفالهم او صور لهم في طفولتهم والطلب من غدير ان تعمل دمى مشابهه للصور و تقوم بذلك

كنا قد صدمنا من كيفية ظهور الدمى كما لو انها حقيقة حتى تفاصيل اليد كيد الطفل الصغير و اجابتنا غدير بأنها تستخدم مادة (الفاينل) بعد الانتهاء من صناعتها للدمى هذه المادة تقوم بامتصاص الالوان لكي تعطي شكل حقيقي للدمى وهذه دراسة اذ يجب عليها ان ترى صور اطفال حقيقين ولون بشرتهم وطريقتها وحسب العمر ايضا

هذه بعض المعلومات التي قالتها لنا غدير الشيرازي والبقية تشاهدونها في فيديو التالي

video 1-part 2

ها نحن في مرحلة المونتاج والتي اخذت منا الكثير من الوقت لعدة اسباب وهي ان زميلاتي من قامو بالمونتاج وليس لديهم جهاز ماك للعمل في المنزل وكانوا يعملون في المختبر والذي اجهزته تقوم بعمل فورمات تلقائيا عن اطفاء الجهاز وكلما انتقدنا جزئية في الفيديو او اردنا ان نقوم بإضافة فيه كان لابد ان نقوم بعمله من جديد اي يعني تقطيع من جديد وإضافة من جديد وتركيب من جديد

في اول مونتاج قمنا به قمت انا بالتعديل على بداية المقابلة و التكملة كانت لزميلاتي ضحى،تهاني،نور وشيخة وعند انتهائهم منه و ارساله لي اتضح ان هناك عدة فيديوهات قمنا بأخذها من تلفوناتنا ولم نستخدمهم وقمنا بإضافتهم ، وقررنا ايضا اضافة مقاطع لجزئية قالت بها غدير ان الدمية تستخدم في مجال التلفزيون وقمنا بتصوير تلك الدمية من مسلسل و تصوير مقطع اخر من انستغرام غدير

المونتاج للمرة الثانية كان لإضافة هذه المقاطع و اضفناها وعند الانتهاء اجتمعنا مع دكتور عيسى وكانت لديه بعض الملاحظات قمنا بتعديلها و القدوم في وقت المحاظرة للمناقشه النهائية للفيديو مع الكتور وكانت ايضا لدينا مشكله فيه لذلك المحاولة الاخيرة لمونتاج الفيديو اقترحت على زميلاتي ان اقوم انا بها

وها انا الان انتهيت من المونتاج الاخير للفيديو والذي سوف ترونه في البوست القادم

video 2- post 1

في هذا البوست سوف اتحدث عن موضوع الفيديو الثاني الذي اخترته انا و زميلاتي في المقرر وهم: ضحى المطرود- شيخة الشمري- تهاني العنزي- نور الشويب، وموضوعنا هو عن اول كويتية وعربية تختص في صناعة الدمى وهذه الدمى ليست اي دمى انها مشابهة تماما للاطفال حديثي الولادة

قمنا بالاتفاق مع صانعة الدمى غدير الشيرازي لعمل فيديو عنها يتضمن مقابلة لها مع عرض الدمى التي قامت بصناعتها ولكن واجهتنا عدة صعوبات منها اننا لم نستطع التحدث معها مباشرة، كنا نتحدث مع مدير اعمالها والذي يتأخر في الرد احيانا وفي بعض الاحيان تكون غدير خارج البلاد ولا نستطيع الوصول اليها وذلك لاننا كنا سنقوم بتصويرها من اجل الفيديو التجريبي واصبح موضوعها لهذا الفيديو وهو الفيديو الاول

الصعوبة الاخرى التي واجهتنا هي ان غدير الشيرازي تقوم بصيانة لورشتها والتي لن تنتهي الا في اواخر الشهر المقبل وهذا الذي جعلنا نقف قليلا للتفكير لان موضوعنا يعتمد على الورشه لاخذ لقطات b-roll والتي سنضيفها مع المقابلة ولكن الحل كان في ان نقوم بمقابلتها في الخارج في مكان هادئ وفارغ لكي نستطيع القيام بذلك، عند الاتفاق على المقابلة لم نجد المكان المناسب وفي الاخير اتفقنا في حجز غرفة في كافيه وتحضر غدير عدتها معها

يوم المقابلة اتضح ان الغرفة في الكافيه جلستها ارضية والجدران مرايا لا تنفع للتصوير اذ يتضح كل شيء ، قمنا بتبديل الغرفة والتي لا يوجد غيرها في الكافيه ومشكلتها كانت الاضاءة الخافته، حاولنا ان نسلط ضوء الغرفة على مكان جلوس غدير وفي الصور يتضح اننا واجهنا صعوبة كبيرة … ولكن استمتعنا جدا في مقابلة غدير وقمنا بالتصوير في الكافيه وخارج الكافيه واتى الموظف ومنع التصوير في الخارج لاننا كنا في منتجع الرمال وهذا مخالف لقواعده

وهذه بعض الصور التي قامت بأخذها زميلتنا تهاني في المقابلة

الفيديو التجريبي

قمنا في هذا الفيديو بتصوير شيف ايطالي في مطعم بمنطقة السالمية يختص بالطعام الايطالي وهذا الشيف هو الشيف ماركو

قامت زميلاتي بالتصوير في نهاية الاسبوع ولم استطع ان اكون معهم وقمنا بالاتفاق ان المونتاج انا من سأقوم بعمله، قمت بالمونتاج والذي كان سهلا ولكن اخذ مني وقتا وواجهت صعوبة في الصوت وتركيبه على الفيديو لذلك قمت بعمله وكان واضح جدا ان الصوت في الفيديو ينقطع مع مقاطع الفيديو التي قمت بإضافتها

بعد ان انتهيت منه ناقشت الدكتور عيسى بالفيديو وهو ايضا انتقد جزئيه الصوت التي لم استطع ان افعلها وقام بتعليمي على هذه الجزئيه وطلب مني ان اجعل الفيديو اقصر وان يكون تقريبا ٣٠ ثانيه

في الفيديو الاقصر اصبح لدى خبره وانتهيت منه سريعا عكس الفيديو الاول فقد قمت بالمونتاج لمده يومين مع التعديلات ومع الاخذ بالاعتبار انتقاد زميلاتي ، وايضا بعد ملاحظات الدكتور وتعليمه اصبحت المهمه جدا سهله وقمت بها بنصف ساعه وإليكم الفيديو الاصلي وفيديو التعديل

الفيديو الاول
الفيديو الثاني بعد التعديل